وافق المجلس التنفيذي لإمارة دبي، برئاسة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، يوم الثلاثاء، على خطة جديدة تحمل اسم "برنامج تطوير المراكز الحضرية"، بموازنة تتجاوز 2 مليار درهم.
تشمل الخطة 48 مركزاً حضرياً، تتوزع بين ستة مراكز رئيسية و42 مركزاً فرعياً، تمثل مجتمعة 12 في المائة من المساحة العمرانية لدبي. ويهدف البرنامج إلى تحويل هذه المناطق إلى أحياء متكاملة توفر وصولاً أفضل للخدمات اليومية ووسائل النقل العام والمساحات العامة المشتركة.
وتشير التقديرات الرسمية إلى أن التنفيذ الكامل للخطة بحلول عام 2040 قد يرفع قيمة العقارات في المناطق المستهدفة بما يصل إلى 20 مليار درهم. ومن أبرز مؤشرات الخطة زيادة نسبة السكان الذين يعيشون بالقرب من محطات المترو، من 52 في المائة حالياً إلى 74 في المائة، إلى جانب رفع تغطية الخدمات العامة في هذه المناطق من 74 في المائة إلى 85 في المائة.
كما وافق المجلس التنفيذي في الجلسة نفسها على سياستين إضافيتين: سياسة التخطيط السكاني المستدام، ونظام التفويض الرقمي، وكلاهما يهدف إلى ضبط وتيرة النمو العمراني في الإمارة.
وقال الشيخ حمدان إن هذه الخطة "استثمار في مستقبل دبي واستدامة نموها". ويرى مسؤولون في دبي أن المبادرة تأتي في إطار توجه أوسع لتحويل الإمارة إلى واحدة من أكثر مدن العالم قابلية للعيش، بما يتسق مع خطة دبي 2040 الحضرية الشاملة.
وبالنسبة لسوق العقارات في دبي، يُتوقع أن يعزز هذا القرار جاذبية المناطق المستهدفة لدى المستثمرين والمشترين، خصوصاً في الأحياء التي كانت تفتقر حتى الآن إلى بنية نقل وخدمات عامة مكتملة.