سجلت إيجارات العقارات في عدد من مناطق الشارقة ارتفاعا ملحوظا خلال العام الماضي، وفقا لأحدث بيانات سوق الإسكان الصادرة عن منصة بيوت ودائرة التسجيل العقاري في الشارقة، حيث تصدرت منطقتا الممزر والنبعة قائمة الارتفاعات بنسبة 12.5 في المئة.
وفي قطاع الشقق، سجلت منطقة مويلح التجارية، الأكثر بحثا بين المستأجرين، إيجارا سنويا متوسطا بلغ 40,800 درهم، بارتفاع نسبته 8.2 في المئة على أساس سنوي. وتبعتها منطقة المحطة بارتفاع 12.4 في المئة ليصل الإيجار إلى 35,948 درهما، في حين سجلت منطقتا النهدة والمجاز ارتفاعا أكثر تواضعا بنسبة 2.7 و3.3 في المئة على الترتيب.
وفي قطاع الفلل، سجلت منطقة تلال سيتي، الأكثر طلبا في الإمارة، إيجارا سنويا متوسطا بلغ 225,515 درهما، بارتفاع 13.2 في المئة. وكان الارتفاع الأكبر في إيجارات الفلل من نصيب منطقة المنصورة التي قفزت بنسبة 30.6 في المئة ليصل الإيجار إلى 114,284 درهما، بينما ارتفعت إيجارات منطقة القادسية بنسبة 19.1 في المئة إلى 69,521 درهما.
وعلى المستوى الأوسع، بلغت القيمة الإجمالية للتصرفات العقارية في الشارقة 29.5 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة 9.3 في المئة على أساس سنوي، في حين ارتفع حجم التصرفات بنسبة 23.7 في المئة خلال الفترة ذاتها. كما ارتفع متوسط معدل الإيجار في الشارقة بنسبة 1.8 في المئة خلال الأشهر الـ12 الماضية ليبلغ 41.4 درهم للقدم المربع.
ويرى محللون عقاريون أن هذا الاتجاه التصاعدي يعكس تزايد الطلب على السكن في المناطق القريبة من دبي، إلى جانب الميزة النسبية لأسعار الشارقة مقارنة بالإمارة المجاورة، وهو اتجاه من المتوقع أن يستمر في الأشهر المقبلة.