حذّر أطباء في الإمارات من الانتشار المتزايد لعلاجات التجميل القائمة على الإكسوسوم للبشرة والشعر، مشيرين إلى أن صور "قبل وبعد" المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لا يجب أن تحل محل الاستشارة الطبية.
والإكسوسومات هي حويصلات دقيقة خارج الخلية تحمل بروتينات وشحوماً ومواد جينية بين الخلايا، وتُستخدم في طب التجميل للترويج لتجديد البشرة وتحفيز نمو الشعر، وقد اكتسب هذا العلاج شعبية كبيرة في الإمارات.
وقال الدكتور بوبي كوشي، اختصاصي الأمراض الجلدية في مستشفى LLH بمصفح، والدكتورة ساندرا معوض تقلا، استشارية الأمراض الجلدية في مستشفى الإمارات التخصصي، لصحيفة خليج تايمز إن البيانات المتعلقة بسلامة هذه العلاجات على المدى الطويل لا تزال محدودة، مؤكدَين أن غياب معايير تصنيع موحّدة يجعل فعالية ونقاء المنتجات تتفاوت بشكل كبير بين مركز وآخر.
وأضاف الطبيبان أن المنتجات غير المفحوصة أو المعقَّمة بشكل صحيح قد تحمل خطر الإصابة بعدوى أو التعرض لسموم بكتيرية، كما لا تزال بعض المخاطر المرتبطة بالسرطان قيد البحث. وقد بدأت وزارة الصحة السعودية تحقيقاً في هذا الشأن.
ودعت الجهات التنظيمية في الإمارات، من بينها هيئة الصحة بدبي ودائرة الصحة في أبوظبي ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، السكان إلى تجنب الممارسين غير المؤهلين والعروض بخصومات كبيرة غير مألوفة والوعود بنتائج مضمونة، والتحقق من ترخيص المنتج وكفاءة الطبيب قبل الخضوع لأي علاج.