وقّعت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم (EGA) اتفاقية مع مشغل الموانئ غلفتينر لتوسيع صادرات الألمنيوم عبر موانئ الساحل الشرقي لدولة الإمارات. وبموجب الاتفاق، ستصدّر الشركة ما يصل إلى 250 ألف طن من الألمنيوم عبر هذا المسار خلال العام الأول، على أن يرتفع الرقم إلى 300 ألف طن في العام الثاني، مع خطط لزيادة الكميات في السنوات اللاحقة.

تأتي هذه الخطوة ضمن توجه إماراتي أوسع لتنويع مسارات التصدير بعيداً عن مضيق هرمز، الذي شهد خلال الأشهر الماضية حالة من عدم اليقين بسبب التوترات الإقليمية وتقارير عن استهداف سفن تجارية. ويُعد الألمنيوم أكبر سلعة تصديرية مصنّعة محلياً في الإمارات بعد النفط والغاز، ما يجعل من استقرار سلاسل الإمداد الخاصة به أولوية استراتيجية لشركة EGA، إحدى أكبر الشركات المنتجة للألمنيوم في العالم خارج الصين.

وفي إطار الاتفاقية، أعلنت غلفتينر عن خطط لمضاعفة طاقة محطة خورفكان نحو ثلاثة أضعاف تقريباً، من 3.5 مليون وحدة شحن قياسية إلى 10 ملايين وحدة، بدعم استثمارات تبلغ ملياري دولار. ومن المتوقع أن يحوّل هذا التوسع ميناء خورفكان إلى أحد أبرز المراكز اللوجستية على الساحل الشرقي للإمارات.

ويرى محللون في القطاع أن هذه الاتفاقية تعكس توجهاً أوسع بين مصدّري دول الخليج نحو بناء مسارات بديلة لسلاسل التوريد بدلاً من الاعتماد على ممر بحري واحد. ومع اكتمال تفعيل الاتفاقية، يُتوقع أن يشهد حجم صادرات الألمنيوم الإماراتي عبر الساحل الشرقي نمواً ملحوظاً خلال العامين المقبلين، بما يعزز مكانة الدولة كأحد أبرز مصدّري الألمنيوم في العالم.