منذ 30 سبتمبر، بدأ القطار الاتحادي تشغيل خدمة الركاب بين محطة اليلايص في دبي ومحطة مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، في رحلة لا تتجاوز ساعة واحدة وأربع دقائق. تبدأ تذكرة الدرجة المريحة من 39 درهماً، إلا أن الرحلة الكاملة من الباب إلى الباب تتطلب وسائل نقل إضافية. بحساب استخدام مترو دبي (الخط الأحمر بتكلفة 7.5 درهم) ثم القطار الاتحادي، وأخيراً حافلة محلية في أبوظبي (10 دراهم)، ترتفع التكلفة الإجمالية إلى ما بين 59 و61 درهماً، في رحلة تستغرق من ثلاث ساعات ونصف إلى أربع ساعات. في المقابل، تبقى الحافلة بين المدينتين الخيار الأسرع والأرخص بين وسائل النقل العام، بتكلفة 37 إلى 38 درهماً ومدة لا تتجاوز ثلاث ساعات وربع الساعة. أما قيادة السيارة الخاصة، فتكلف ما بين 72 و85 درهماً شاملة الوقود ورسوم سالك الأربع المقدرة بين 16.80 و25.20 درهماً، لكنها تبقى الأسرع بزمن ساعة ونصف إلى ساعتين. وتظل تذكرة التاكسي الأغلى بفارق كبير، بتكلفة تتراوح بين 389 و398 درهماً. تأتي هذه المقارنة في وقت ارتفع فيه سعر البنزين في الإمارات إلى 4.28 درهم للتر في أكتوبر، مقارنة بـ3.69 درهم في سبتمبر، ما يدفع عدداً متزايداً من السكان للتفكير في بدائل النقل العام لتغطية مسافة الـ150 كيلومتراً تقريباً بين الإمارتين. ويبدو أن مزيج المترو والقطار والحافلة، وإن كان أبطأ من القيادة المباشرة، يوفر تكلفة أقل من التاكسي والسيارة الخاصة.
الاتحاد للقطارات أم الحافلة أم السيارة؟ هذا ما ستدفعه من دبي إلى أبوظبي
ملخص: منذ 30 سبتمبر، بدأ القطار الاتحادي تشغيل خدمة الركاب بين محطة اليلايص في دبي ومحطة مدينة محمد بن زايد في أبوظبي، في رحلة لا تتجاوز ساعة واحدة وأربع...