أعلن مركز النقل المتكامل في أبوظبي، بالتعاون مع شركة مطارات أبوظبي، عن توسيع أسطول سيارات الأجرة في الإمارة بإضافة 1100 مركبة جديدة، في خطوة تهدف إلى تسهيل رحلات المسافرين جواً وسكان المدينة على حد سواء. من بين هذه السيارات، خُصصت 800 مركبة مباشرة لمطار زايد الدولي: 500 منها سيارات أجرة فاخرة مخصصة لمسافري المطار، بينما أُضيفت 300 مركبة أخرى لتعزيز الأسطول الحالي في المطار. أما السيارات المتبقية البالغ عددها 300، فقد تم توجيهها إلى شبكة سيارات الأجرة العامة في مدينة أبوظبي.

وقال المسؤولون إن الهدف من هذه الخطوة هو تحسين توافر سيارات الأجرة في المطار وتوفير رحلة أسهل للمسافرين بعد وصولهم. ويستهدف هذا التوسع بشكل خاص ساعات الطلب المرتفع، التي كانت فيها طوابير الانتظار الطويلة أمام صالات المطار من أكثر الشكاوى المتكررة بين المسافرين. ووصفت السلطات هذه الخطوة بأنها تمنح المسافرين "خيارات تنقل أكثر" بما يتناسب مع الزيادة المستمرة في حركة الركاب عبر مطار زايد الدولي.

وشهد المطار في السنوات الأخيرة نمواً ملحوظاً في أعداد الرحلات والمسافرين، ويأتي توسيع الأسطول كجزء من مسعى أوسع في أبوظبي لمواءمة قدرة النقل البري مع هذا النمو. ومن المتوقع أن يساهم تعزيز شبكة سيارات الأجرة العامة في تقليص أوقات الانتظار للسكان والزوار في المناطق المزدحمة من المدينة أيضاً، لا فقط القادمين عبر المطار.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استمرار استثمارات أبوظبي في البنية التحتية للنقل، إلى جانب مشاريع أخرى مثل توسيع شبكة السكك الحديدية وتحسين الروابط البرية بين مدن الإمارات. وبالنسبة لمن عبر مؤخراً مطار زايد الدولي أو يخطط لرحلة في الأيام المقبلة، فإن توسيع الأسطول يعني عملياً وقت انتظار أقصر للحصول على سيارة أجرة، سواء عند الصالة أو في أي مكان آخر بالمدينة.