أعلنت دائرة الخدمات العامة في رأس الخيمة، يوم السبت الموافق ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦، إغلاق جميع الشواطئ العامة في الإمارة حتى إشعار آخر. ويأتي هذا القرار في ظل مخاوف من تسرب نفطي قبالة سواحل أم القيوين، وهو ما أكدت وزارة تغير المناخ والبيئة أنه السبب في انتشار رائحة شبيهة بالوقود في عدد من الإمارات، من بينها الشارقة ورأس الخيمة.
وذكرت الدائرة في بيانها الرسمي أنه سيتم الإعلان عن موعد إعادة فتح الشواطئ في وقت لاحق، ودعت السكان والزوار إلى اتباع التوجيهات الصادرة عن الجهات المعنية ضماناً للسلامة العامة. وفي خطوة مماثلة، أغلقت الشارقة شاطئ الحمرية بشكل استباقي، في إشارة إلى جدية التعامل مع الوضع في الإمارات الشمالية.
من جانبها، أوضحت وزارة تغير المناخ والبيئة أن الرائحة الشبيهة بالوقود التي رصدها السكان لا تمثل خطراً على الصحة العامة، لكن أعمال رصد مصدر التسرب لا تزال مستمرة. ودعت الوزارة الجمهور إلى الإبلاغ عن أي تلوث ملحوظ على السواحل للجهات المختصة.
وتُعد رأس الخيمة من أهم الوجهات السياحية الساحلية في الإمارات، وتضم عدداً كبيراً من الفنادق والمنتجعات المواجهة للبحر، مما يجعل إغلاق الشواطئ عاملاً مؤثراً في خطط عطلة نهاية الأسبوع للسكان والزوار. وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يُحدد أي إطار زمني لرفع هذا الإغلاق، وتواصل السلطات المحلية رصد الوضع عن كثب. وينصح الراغبون بزيارة شواطئ رأس الخيمة بمتابعة التحديثات الرسمية الصادرة عن دائرة الخدمات العامة قبل التوجه إلى هناك.