حددت شركة الاتحاد للطيران هدفاً جديداً يتمثل في نقل 37 مليون راكب سنوياً بحلول نهاية العقد الحالي، ارتفاعاً من نحو 25 مليون راكب حالياً، في ظل خطة توسع تُعد من أكثر خطط الناقلة الإماراتية جرأة في تاريخها. وقال الرئيس التنفيذي أنطونوالدو نيفيس إن عدد الركاب تضاعف أكثر من مرتين منذ عام 2022، حين كانت الشركة تنقل نحو 10 ملايين راكب فقط، بينما توسعت شبكة الوجهات من 70 إلى أكثر من 130 وجهة حول العالم. ولدعم هذا النمو، تضيف الاتحاد نحو 20 طائرة سنوياً إلى أسطولها الذي يقترب حالياً من 200 طائرة، بدعم من استثمارات تبلغ نحو 2 مليار دولار. وتضم الشركة حالياً نحو 14 ألف موظف من أكثر من 150 جنسية، وتخطط لتوظيف نحو 2000 موظف إضافي سنوياً، بما في ذلك من خلال برامج تدريب الطيارين الإماراتيين. كما تضاعفت سعة المقاعد تقريباً في ثلاث سنوات، من 6.4 مليون إلى 12.6 مليون مقعد، بينما تنقل عمليات الشحن نحو 700 ألف طن من البضائع سنوياً. وأشار نيفيس أيضاً إلى برنامج التوقف في أبوظبي، الذي يشجع الركاب العابرين على قضاء وقت في المدينة قبل استكمال رحلاتهم، ويجذب حالياً نحو 310 آلاف زائر سنوياً. ويتماشى هذا الزخم السياحي مع هدف أبوظبي الأوسع لجذب 40 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، ما يجعل من توسع أسطول وشبكة الاتحاد للطيران محركاً مباشراً لاستراتيجية الإمارة في الاتصال والسياحة.