تشهد مدن الملاهي في دبي موجة جديدة من الإقبال المحلي، وهو توجه يعزوه مسؤولو «دبي القابضة للترفيه» إلى ميل العائلات المقيمة في الإمارات لقضاء أوقاتها في أنشطة قريبة من المنزل في ظل أجواء إقليمية مشحونة بالأخبار المتوترة. وقال فرناندو إيروا، الرئيس التنفيذي لدبي القابضة للترفيه، المشغّلة لـ«قرية عالمية» و«دبي باركس آند ريزورتس»، إنه رغم تراجع أعداد السياح الدوليين في وقت سابق من هذا العام بسبب التوترات الإقليمية، فإن أعداد الزوار من المقيمين فاقت في بعض الأيام مستوياتها قبل فترة الإغلاق المؤقت للمنتزهات.
وأوضح إيروا أن العائلات باتت تبحث أكثر عن خيارات ترفيهية قريبة من منازلها، وهو ما جعل مدن الملاهي في دبي الوجهة الأولى لها. وأطلقت «قرية عالمية» هذا الموسم أفعوانية جديدة باسم «توكيو راش»، بينما أضافت «ريفرلاند» أكثر من 14 تجربة جديدة تشمل البولينغ وألعاب الأركيد ومحاكي قيادة سيارة لامبورغيني ومضمار كارتينغ موسّعاً. كما قدّم «موشن غيت» عرضاً مسرحياً جديداً مستوحى من عائلة آدامز.
ومن أبرز عروض هذا الموسم عودة «تي ركس غلامبينغ» في دبي باركس آند ريزورتس لموسم كامل، وهي تجربة تخييم فاخرة تشمل تذكرة دخول المنتزه ضمن الإقامة. كما سجّلت منشآت أخرى تابعة للمجموعة، مثل دور سينما روكسي ومجمع «غرين بلانيت»، أداءً قوياً هي الأخرى.
ويعكس هذا التوجه قدرة قاعدة السياحة الداخلية في دبي على دعم قطاع الترفيه حتى في فترات تذبذب أعداد الزوار الدوليين، إذ يراهن المشغلون على جذب العائلات المقيمة عبر تجارب وفعاليات جديدة للحفاظ على زخم الإقبال في المواسم المقبلة.