عقد الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ورئيس مجلس الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، اجتماعاً يوم الثلاثاء لمراجعة التقدم المحقق في أولويات الإمارة في هذا المجال. وحضر الاجتماع أيضاً الشيخ خالد بن محمد، ولي عهد أبوظبي ونائب رئيس المجلس.

وبحث المجلس أربعة محاور رئيسية: التقدم في "الحرم الإماراتي-الأميركي للذكاء الاصطناعي" في أبوظبي، والتطورات في أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتطوير الكفاءات المتخصصة ونماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة، وهدف أبوظبي في أن تصبح أول إدارة في العالم قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.

وأكد الشيخ طحنون خلال الاجتماع أن تطلعات أبوظبي تتجاوز مجرد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتشمل تطوير التكنولوجيا الأساسية نفسها وإعادة هيكلة الاقتصاد حولها. وشدد على ضرورة توجيه الاستثمارات والبحوث والشراكات الدولية نحو بناء قاعدة علمية وتكنولوجية راسخة ومستدامة للإمارة.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أشهر من تأسيس الإمارات والولايات المتحدة في يوليو الماضي لفرقة العمل المشتركة "تالون سينابس"، وهي وحدة ثنائية مقرها أبوظبي تضم نحو 20 فرداً من الكفاءات الأميركية والإماراتية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والبيانات والأمن السيبراني للتطبيقات العسكرية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي أبوظبي الأوسع لترسيخ مكانتها كأحد أهم مراكز تطوير وحوكمة الذكاء الاصطناعي في العالم.