يعود معرض ومؤتمر "AI Everything"، الذي يوصف بأنه أكبر فعالية عالمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، إلى مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) يومي 6 و7 أكتوبر، بمشاركة أكثر من 400 شركة ومؤسسة، وأكثر من 150 شركة ناشئة، ونحو 200 مستثمر، وحوالي 180 متحدثا من 60 دولة حول العالم. ويتمحور الموضوع الرئيسي لهذه الدورة حول الانتقال من التجارب المحدودة للذكاء الاصطناعي إلى التطبيق الفعلي وعلى نطاق واسع في القطاعين الحكومي والخاص.

وتسعى أبوظبي منذ سنوات إلى بناء ما يصفه المسؤولون بـ"الحكومة القائمة على الذكاء الاصطناعي"، من خلال دمج البيانات والخدمات الرقمية في منصات موحدة. وتُعدّ منصة "تم" (TAMM) أحد أبرز الأمثلة على ذلك، حيث تربط حاليا أكثر من 1200 خدمة حكومية وخاصة لملايين المستخدمين. وفي القطاع الصحي، تم تفعيل نظام ذكاء اصطناعي لسلامة المرضى في 100% من مستشفيات الإمارة، يخدم أكثر من 60 ألف مستخدم.

كما طُوّرت أدوات ذكاء اصطناعي لدعم نحو 35 ألف موظف حكومي، ويقدّر مسؤولون أن يحقق هذا النوع من "العمال الرقميين" وفورات سنوية تقارب 3 ملايين دولار للجهات الحكومية.

ويرى مسؤولون أن التحول من مرحلة التجربة إلى التطبيق الكامل يتطلب تزامنا بين السياسات والاستثمار والبنية التحتية، وهو موضوع من المتوقع أن يتصدر النقاشات بين مندوبي الدول الستين المشاركة في قمة هذا العام، في وقت تعمل فيه أبوظبي على ترسيخ موقعها كمركز إقليمي للتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي.