طور فريق من طلاب جامعة ميدلسكس دبي نظام ذكاء اصطناعي يتيح للمستشفيات التعاون في بيانات المرضى دون كشف السجلات الشخصية الحساسة، وذلك بعد فوزهم في مسابقة الأمن السيبراني التي نظمها مركز دبي للأمن الإلكتروني على هامش فعالية جيسك جلوبال 2026. وأقيمت الفعالية من 16 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي.
وحملت المسابقة عنوان تحليل البيانات الحكومية الحساسة مع الحفاظ على الخصوصية، وشارك فيها أكثر من 400 طالب موزعين على 350 فريقا في المرحلة الثانية، تأهل منهم سبعة فرق فقط إلى النهائي. وقدم الفريق الفائز المكون من إيمان وحيد وماري كاميل بوغنوت ونيكولوز خوركيلي، وجميعهم طلاب في السنة الثالثة لتخصص الأمن السيبراني والتحقيق الجنائي الرقمي، مشروعا بعنوان النموذج نفسه هو التسريب.
وبحسب الفريق، صمم النظام حول مستشفيين افتراضيين، بحيث يستطيع كل منهما تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص به باستخدام بياناته الداخلية فقط، دون نقل السجلات الأصلية للمرضى إلى الجهة الأخرى. وبدلا من تبادل المعلومات الطبية الحساسة مباشرة، يتم تبادل النموذج المدرب فقط بين الطرفين.
وقام الطلاب بعد ذلك باختبار إمكانية التعرف على هوية المرضى الذين استخدمت بياناتهم في تدريب النموذج. وأظهرت نتائجهم أن هذا الإجراء الوقائي يمكن تطبيقه بتكلفة تقل عن واحد بالمئة فقط في الدقة الإجمالية للنظام، وهي نتيجة يرى الفريق أنها تثبت إمكانية الجمع بين حماية خصوصية المرضى وكفاءة الأداء في آن واحد.