أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم يوم الجمعة الموافق 10 أكتوبر 2026 تعليق قائد المنتخب الوطني كريستيانو رونالدو مؤقتاً، بعد انسحابه من معسكر الفريق، مشيراً إلى أن الإجراءات التأديبية ضده صُنّفت على أنها "عاجلة".

وتعود جذور الخلاف إلى مباريات دوري الأمم الأوروبية في أكتوبر، حيث اقتصر دور رونالدو على الإحماء كبديل دون أن يدخل أمام النرويج، ثم علم أنه لن يكون في التشكيل الأساسي أمام الدنمارك أيضاً. واتهم النجم البالغ من العمر 41 عاماً المدرب خورخي جيسوس بعدم الالتزام بوعوده بشأن وقت لعبه، فانسحب من المعسكر احتجاجاً.

وأكد الاتحاد في بيان أن إجراءات تأديبية فُتحت بحق رونالدو، وأنه معلّق مؤقتاً لحين البت النهائي في القضية. من جانبه، رد المدرب جيسوس بالقول إنه "لا يدين رونالدو بأي اعتذار"، نافياً أن يكون قد أخلّ بأي اتفاق مع قائد الفريق.

وقال رونالدو تعليقاً على الأزمة إنه سيبقى "جاهزاً كما كنت دائماً" للعب والفوز مع المنتخب الوطني، مقراً في الوقت نفسه بأن انسحابه يجب أن يخضع لمحاسبة الاتحاد.

ولم تؤثر هذه الأزمة على نتائج المنتخب البرتغالي، الذي فاز في مبارياته الأربع ضمن دوري الأمم الأوروبية هذا الموسم، وضمن التأهل إلى ربع النهائي قبل خوض آخر مباراتين. في المقابل، عاد رونالدو إلى الملاعب مع ناديه النصر السعودي يوم الجمعة، وسجّل هدفاً في فوز فريقه 3-0، في أول مباراة له منذ مغادرته معسكر المنتخب.

ولم يحدد الاتحاد البرتغالي حتى الآن موعد إعلان القرار النهائي بشأن عقوبة رونالدو، أو ما إذا كانت ستؤثر على مشاركته في مباريات المنتخب المتبقية بدوري الأمم الأوروبية.