قال رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليمان يوم الجمعة الموافق التاسع من أكتوبر إن الإمارات العربية المتحدة أصبحت من أبرز الوجهات العالمية لرياضة السيارات، مشيرا إلى استضافة سباقات الجائزة الكبرى في أبوظبي إلى جانب البحرين والسعودية وقطر، كدليل على السرعة التي نمت بها هذه الصناعة في منطقة الخليج.
وأضاف بن سليمان أن الاتحاد عقد اتفاقيات تجارية واستراتيجية طويلة المدى تشمل الفورمولا 1 والرالي وسباقات التحمل والفورمولا إي. فاتفاقية حوكمة كونكورد تضمن الإطار التنظيمي للفورمولا 1 حتى عام 2030، بينما جرى تمديد شراكة بطولة العالم للتحمل مع نادي السيارات الفرنسي الغربي حتى عام 2037.
وبحسبه، ساهمت هذه الاتفاقيات، إلى جانب تمديد اتفاقية الفورمولا إي، في تحسين الوضع المالي للاتحاد بشكل ملحوظ، حيث تحول من خسارة تشغيلية بلغت 24 مليون يورو إلى ربح تشغيلي قدره 6.7 مليون يورو، إضافة إلى مكاسب بقيمة 20 مليون يورو مرتبطة بتمديد اتفاقية الفورمولا إي.
وتحدث بن سليمان أيضا عن فرص العمل في هذا القطاع، مؤكدا أن الفرص المهنية في رياضة السيارات اليوم أكبر بكثير من الماضي. وأوضح أن الصناعة تحتاج اليوم إلى مهندسين وتقنيين ومنظمين ومتخصصين في التكنولوجيا والبيانات، وليس فقط إلى السائقين. وقال إن مستقبل رياضة السيارات يعتمد على الجيل القادم من هؤلاء المتخصصين.
ويأتي توسع حضور الإمارات في هذا القطاع، وفي مقدمته استضافة جائزة أبوظبي الكبرى، في إطار استراتيجية خليجية أوسع لتحويل المنطقة إلى أحد المراكز العالمية الرئيسية لرياضة السيارات، إلى جانب البنية التحتية السياحية والرياضية المرتبطة بهذه السباقات.