خصصت دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر وكالة الإمارات للمعونة وبتوجيهات من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، مبلغ 10 ملايين دولار لدعم جهود مكافحة تفشي فيروس الإيبولا في أفريقيا.

وأوضح الدكتور طارق العامري، رئيس وكالة الإمارات للمعونة، أن الدولة سبق أن أرسلت أكثر من 150 طنا من المساعدات الإنسانية، شملت معدات الوقاية الشخصية ومواد مكافحة العدوى ومواد غذائية، إلى نحو 280 مركزا صحيا في المناطق المتضررة.

وبالتزامن مع هذا الدعم المالي، أعلنت الإمارات رفع القيود المفروضة على السفر من أوغندا بسبب الإيبولا، بعد الإعلان الرسمي عن انتهاء تفشي المرض في البلاد. في المقابل، تبقى الإجراءات الاحترازية سارية على القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، حيث لا يزال الفيروس منتشرا بشكل نشط.

وجاء القرار بالتنسيق بين عدة جهات إماراتية، من بينها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ. وأكد المسؤولون أن الدولة تواصل رصد أوضاع تفشي المرض في منطقة أفريقيا وستعدل إجراءات السفر بحسب مستجدات الميدان.

ويتسبب فيروس الإيبولا بحمى نزفية حادة، وقد شهدت مناطق في أفريقيا جنوب الصحراء تفشيات متكررة له خلال العقود الماضية. وواجهت أوغندا عدة موجات من التفشي خلال العشرين عاما الماضية، في حين لا يزال التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية في تصاعد بحسب متابعات السلطات الصحية الإقليمية.