قادت وزارة الداخلية في الإمارات عملية دولية واسعة النطاق تحت اسم عملية روح المواجهة، كشفت عن أكثر من 39 مليار دولار من الأموال غير المشروعة المرتبطة بشبكات الاحتيال الرقمي، وفق إعلان رسمي صدر هذا الأسبوع.
وبالتعاون مع الإنتربول والتحالف العالمي لمكافحة الاحتيال وجهات تنفيذ القانون في 30 دولة، أسفرت العملية عن اعتقال أكثر من 960 شخصا وتحديد نحو 3500 مشتبه به، فيما كشفت التحقيقات عن أكثر من 15500 ضحية لهذه المخططات. وأوضحت السلطات أن العملية أدت إلى تجميد أكثر من 4100 حساب مصرفي وإغلاق 570 حسابا على وسائل التواصل الاجتماعي استخدمتها شبكات الاحتيال، إضافة إلى صد أكثر من 123 مليون محاولة احتيال إلكتروني.
وشملت الدول المشاركة المملكة المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وكندا وإيطاليا وفرنسا وهولندا والبرازيل والإكوادور والأردن والبحرين، إلى جانب 13 شريكا من القطاع الخاص من بينهم ميتا وتيك توك وبيوت ودوبيزل، الذين تعاونوا مع المحققين لتفكيك هذه الشبكات.
ووصفت الدكتورة مونيكا جوما، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، العملية بأنها نموذج للتعاون الدولي في مواجهة الأشكال الناشئة من الجريمة.
ويعكس حجم العملية الدور المتنامي للإمارات كمركز تنسيق عالمي في مواجهة الجرائم السيبرانية والاحتيال المالي عبر الإنترنت، في وقت يتصاعد فيه الاحتيال الرقمي الذي يستهدف الحسابات المصرفية ومخططات الاستثمار ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم. وأكد مسؤولون إماراتيون أن الحملة ستستمر مع تكثيف التعاون الدولي في الفترة المقبلة.