أطلقت الإمارات حملة لتوزيع الملابس الشتوية لدعم ما يقرب من مليون شخص في قطاع غزة. وأعلنت مؤسسة زايد الخيرية والإنسانية أن المرحلة الأولى من الحملة شملت إرسال ٥ آلاف حقيبة شتوية تحتوي على ٥٠ ألف سترة، إلى جانب مستلزمات موسمية وأغطية، إلى غزة.

وقال عبدالعزيز الزيدي، مدير الخدمات المجتمعية في المؤسسة، إن الحملة تهدف إلى تخفيف معاناة العائلات النازحة مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت لا يزال كثير منها يعيش في ملاجئ مؤقتة وغير مستقرة. ويشير مسؤولو المساعدات إلى أن قرب مليوني فلسطيني نازحين في غزة وأن الشتاء المقبل قد يزيد من حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وتأتي حملة الملابس بعد شحنة أُرسلت قبل أسبوع فقط، شملت ٧٨١ طناً من المواد الغذائية ومواد المأوى، إلى جانب تسع صهاريج مياه. وتُوجَّه جميع المساعدات الإماراتية إلى غزة عبر مركز الإمارات اللوجستي للمساعدات الإنسانية في العريش بمصر، قبل توزيعها داخل القطاع.

ومنذ أكتوبر ٢٠٢٣، أرسلت الإمارات أكثر من ١٤٬٢٩٠ شاحنة محملة بما يصل إلى ١٣٦٬٤٣٩ طناً من المساعدات الإنسانية إلى غزة، لتكون من بين أكبر الجهات الموردة للمساعدات للفلسطينيين طوال فترة النزاع.

وتشير سلطات الصحة في غزة إلى أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ بدء الحرب تجاوز ٧٣٬٧٠٠ شخص، وهو رقم يعكس حجم المأساة الإنسانية التي تستجيب لها الحملة. وتركز المبادرة الشتوية بشكل خاص على الأطفال وكبار السن والعائلات التي تعيش في الخيام والمساكن المؤقتة، في محاولة لتوفير حد أدنى من الملابس الدافئة والحماية قبل حلول أبرد أشهر السنة.