أصدرت مؤسسة الإمارات للأدوية (Emirates Drug Establishment) قائمة محدّثة بالمواد والأدوية التي يجب على المسافرين القادمين إلى الإمارات الحذر من حملها، محذرةً من أن بعض الأدوية الشائعة قد تُسبب مشكلات قانونية جدية في حال إدخالها دون الأوراق المطلوبة.
وتشمل الفئة الأولى مواد محظورة بشكل كامل، مثل الهيروين والكوكايين ونبات وراتينج القنّب و THC والمواد القنّبية المصنّعة و LSD و MDMA والمسكالين والقات وفطر البسيلوسيبين ونبات خشخاش الأفيون وبعض مشتقات الفنتانيل.
أما الفئة الثانية، وهي الأوسع، فتشمل أدوية لا يُسمح بحملها إلا بوصفة طبية وموافقة مسبقة، من بينها مسكنات الألم الأفيونية كالكوديين والترامادول والمورفين والأوكسيكودون والهيدروكودون والميثادون والفنتانيل والبيثيدين، وأدوية القلق مثل الديازيبام والألبرازولام والكلونازيبام واللورازيبام والميدازولام والتيمازيبام، وأدوية النوم مثل الزولبيديم والزوبيكلون والزاليبلون، وأدوية الأعصاب والتشنجات مثل البريغابالين والغابابنتين والفينوباربيتال، ومنشطات اضطراب فرط الحركة مثل الميثيلفينيدات والأمفيتامين، إضافة إلى السودوإيفيدرين والإيفيدرين والفينترمين والبوبرينورفين والكيتامين.
في المقابل، تبقى الأدوية الشائعة مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين ومضادات الهيستامين والإنسولين وأدوية ضغط الدم والمضادات الحيوية بما فيها السيبروفلوكساسين للاستخدام البشري مسموحاً بها دون موافقة خاصة. وبشكل منفصل، سيدخل حظر جديد حيز التنفيذ في الأول من نوفمبر 2026 يخص الاستخدام البيطري للسيبروفلوكساسين فقط.
وتنصح السلطات كل من يسافر حاملاً أدوية موصوفة بالاحتفاظ بالوصفة الطبية الأصلية والعبوة الأصلية لتجنّب أي مشكلات في المطارات والمعابر الحدودية. ويأتي هذا الإجراء في إطار النهج الصارم الذي تتبعه الإمارات في ضبط المواد المخدرة والأدوية ذات احتمالية إساءة الاستخدام، وهو نهج تسبب سابقاً في توقيف أو تغريم مسافرين لم يكونوا على علم بأن أدويتهم الشخصية محظورة أو مقيدة.