وصف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الوحدة بين شعوب الخليج بأنها «أجمل حلم»، في مقتطف من كتابه «رسائل» نُشر يوم الاثنين الموافق التاسع عشر من أكتوبر.

وكتب سموه: «نحن أهل الخليج، وبفضل الله انتقلنا جميعاً من بلدات متواضعة إلى حواضر عالمية»، مضيفاً أن الجغرافيا والتاريخ وصلات الدم تجمعنا، ولن تستطيع أي منصة إعلامية أن تفرّق بيننا.

وأضاف: «حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لن تفرّقنا»، مؤكداً أن هذه المحاولات «لن تستطيع أبداً محو قرون من علاقات الجيرة، أو تغيير حقائق الجغرافيا، أو إعادة كتابة وقائع نسبنا المشترك».

وتأتي هذه الرسالة في سياق الرد على حملات أخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي سعت إلى بث الفرقة بين دول الخليج. وأوضح الشيخ محمد في رسالته أن المقصود بالوحدة ليس طمس الطابع الوطني الخاص بكل دولة خليجية، بل تعزيز الروابط الجماعية القائمة على التاريخ والجغرافيا المشتركة والصلات العائلية والمصالح الاقتصادية.

وعرّف سموه الوحدة بأنها ليست اتحاداً سياسياً، بل «تقارب القلوب»، مشبهاً دول الخليج بأنهار تحافظ كل منها على هويتها الخاصة لكنها تصب جميعاً في محيط واحد.

ونُشرت الرسالة في الأسبوع ذاته الذي دعا فيه عدد من الشخصيات الثقافية والفنية الإماراتية والسعودية البارزة أبناء الخليج إلى طرح الخلافات الرقمية جانباً، في إطار توجه إقليمي أوسع لمواجهة الخطابات التي تسعى لإثارة الانقسام عبر المنصات الرقمية.