أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات يوم الجمعة الموافق ٢٢ أكتوبر أن تسرباً نفطياً من ناقلة عملاقة قرب سواحل أم القيوين هو مصدر الرائحة الكريهة التي شعر بها السكان في الأيام الأخيرة في عدة إمارات من بينها دبي والشارقة وعجمان. وأوضحت الوزارة أن نظام الرصد التقني والتقييم البيئي رصد التسرب على مسافة نحو ٢٥ كيلومتراً من ساحل أم القيوين.

وشددت الجهات المختصة على أن هذه الرائحة لا تمثل أي خطر صحي على السكان، لكنها دعت الجميع إلى تجنب الاتصال المباشر بأي كميات نفطية قد تصل إلى الشاطئ. وأُغلقت جميع شواطئ أم القيوين مؤقتاً لحين إجراء تقييمات السلامة، كما حُذّر الصيادون من الاقتراب من المناطق المتأثرة.

الناقلة المعنية هي "جيم نمبر ٢"، ناقلة عملاقة بطول ٣٣٠ متراً، وتفيد التقارير بأنها تعرضت لهجوم مشتبه به بطائرة مسيّرة في ٩ و١٠ أكتوبر، حين تم إنقاذ ٢٢ بحاراً هندياً كانوا على متنها. ولم تتحدد بعد المساحة الدقيقة للبقعة النفطية، وتستمر الفرق الفنية في تقييم مدى انتشارها.

وأثار الحادث قلقاً بين سكان الساحل الشمالي للإمارات، في وقت تشهد فيه المنطقة أصلاً توترات أمنية في الخليج. وتقول السلطات إنها تتابع الوضع عن كثب وستصدر تحديثات عند الحاجة، مع تأكيدها عدم وجود ما يستدعي القلق من الرائحة بذاتها.