وقّعت مؤسسة الإمارات، ومقرها أبوظبي، اتفاقية شراكة مع "مؤسسة مستقبل الذكاء الاصطناعي المسؤول" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بهدف بناء قدرات في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمعات الأقل حظاً حول العالم.

وتعمل مؤسسة الإمارات، وهي منظمة خيرية تأسست عام 2005، منذ ثمانية عشر شهراً على مبادرات "الذكاء الاصطناعي من أجل الخير"، ولديها حالياً مجموعة من التطبيقات التجريبية قيد التنفيذ. أما شريكتها الجديدة فأطلقتها مايكروسوفت وشركة جي42، وتُعد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الشريك الأكاديمي المؤسس لها.

ووقّع الاتفاقية أحمد الشامسي، الأمين العام لمؤسسة الإمارات، ومحمد الحوسني، مدير تطوير الأعمال والشراكات في المؤسسة. وقال الشامسي إن الهدف هو التعاون مع العالم لبناء تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي، ثم نقلها فعلياً إلى المجتمعات المحتاجة إليها، بدلاً من إبقاء العمل في الإطار النظري.

جاء الإعلان خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، حين يجتمع قادة الحكومات والهيئات الدولية في نيويورك لمناقشة أولويات عالمية من بينها حوكمة التكنولوجيا والتنمية. ويعكس حضور مؤسسة الإمارات في هذا المحفل سعي دولة الإمارات لتكون صوتاً فاعلاً في الحوارات الدولية التي تشكّل مستقبل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استراتيجيتها المحلية في هذا المجال.

وأفاد مسؤولون من المؤسستين بأن المرحلة المقبلة من الشراكة ستركز على تدريب المهارات في الذكاء الاصطناعي وأساليب تطبيقه المسؤول بما يتناسب مع احتياجات المجتمعات المستهدفة، على أن تُعلن تفاصيل البرامج الفردية في الأشهر المقبلة مع تقدم المشاريع التجريبية نحو التنفيذ.