أعلنت بلدية دبي أن طاقة تصريف مياه الأمطار في المدينة سترتفع بنسبة 700% عند اكتمال مشروع "تصريف" الكبير. ويبلغ تمويل المشروع نحو 30 مليار درهم، ومن المقرر إنجازه بالكامل بحلول عام 2033، على أن يتعامل يومياً مع أكثر من 20 مليون متر مكعب من المياه.
وقال مروان بن غليطة، المدير العام لبلدية دبي، إن المشروع يشمل أكثر من 6500 كيلومتر من شبكات تصريف المياه و5000 كيلومتر من شبكات الصرف الصحي على مستوى الإمارة. وأضاف أن دبي، بعد فيضانات أبريل 2024 غير المسبوقة، "لم تتوقف لتقييم الأضرار أو البحث عن حلول مؤقتة"، بل اتخذت قراراً سريعاً وجريئاً بإطلاق برنامج بنية تحتية طويل الأمد بدلاً من إصلاحات قصيرة المدى.
انطلق مشروع "تصريف" في عام 2024، لكن مراحله السابقة بدأت منذ عام 2019 وشملت مناطق مثل إكسبو دبي ومدينة مطار آل مكتوم الدولي وجبل علي.
وإلى جانب توسعة شبكات التصريف، كشفت البلدية عن أهداف بيئية طويلة الأمد، من بينها زراعة 3.5 مليون شجرة بحلول عام 2040، وزيادة المساحات الخضراء إلى 187 كيلومتراً مربعاً بحلول نفس العام، مع توقعات بوصول عدد زيارات الحدائق العامة سنوياً إلى 95 مليون زيارة. وتجري البلدية أيضاً نحو 577 ألف عملية تفتيش على شحنات غذائية كل عام.
ووصف بن غليطة هذه المبادرات بأنها تجسّد نهج دبي القائم على "مدينة الفعل"، مشيراً إلى أن الرؤية الواضحة والالتزام الجماعي هما سر النتائج التي تحققت حتى الآن. ويُعد مشروع "تصريف" من أكبر برامج البنية التحتية الحضرية التي نفذتها دبي في العقود الأخيرة، ويهدف بشكل مباشر إلى الحد من تأثير هطول الأمطار الشديدة في المستقبل.