ألغيت صباح الخميس الموافق الثاني والعشرين من أكتوبر جميع الرحلات الست المقررة بين دبي والرياض، عقب هجوم استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام بالمملكة العربية السعودية، أسفر بحسب مصادر رسمية عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين.
شركتا طيران دبي "فلاي دبي" والإمارات، المشغلتان الرئيسيتان لهذا الخط، ألغت كل منهما ثلاث رحلات ذهابا وثلاثا إيابا. وواجه آلاف المسافرين المتجهين إلى السعودية اضطرابا مفاجئا في خططهم، وحذرت بعض شركات الطيران من استمرار الإلغاءات حتى الرابع والعشرين من الشهر ذاته ريثما يُعاد تقييم الوضع الأمني على طول هذا الممر الجوي.
يأتي هذا الهجوم بعد حادثة منفصلة وقعت في وقت سابق من الأسبوع، حين أودى هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منشآت نفطية سعودية بحياة عاملين أجنبيين، أحدهما فلبيني والآخر نيبالي. ودفع تزامن الحادثتين هيئات الطيران الإقليمية إلى تشديد مراقبة مسارات الرحلات القريبة من الأجواء المتوترة، مع لجوء بعض الناقلات إلى تغيير مساراتها احترازيا.
ولم يُسجَّل أي تأثير على عمليات مطار دبي الدولي نفسه، وأكدت الجهات المعنية أن حركة الطيران في الإمارة تسير بشكل طبيعي. ومع ذلك، نُصح المسافرون من وإلى السعودية بالتواصل مباشرة مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار، نظرا لاستمرار التغييرات في الجداول.
ويُعد هذا التطور تذكيرا جديدا بمدى سرعة تأثر حركة الطيران الخليجية بالتوترات الأمنية الإقليمية، في قطاع يعاني أصلا من صدمات متكررة هذا العام جراء التوتر الأوسع المرتبط بإيران.