احتضن المركز المؤتمراتي في إكسبو سيتي دبي هذا الأسبوع النسخة الثانية من احتفالية «الإمارات تحب العراق»، التي جمعت مئات المواطنين العراقيين المقيمين في الدولة إلى جانب مواطنين إماراتيين، في مناسبة تهدف إلى تعزيز الروابط الثقافية والتاريخية العميقة بين البلدين.
تضمنت الفعالية عروضاً للموسيقى العراقية التقليدية، وأطباقاً من المطبخ العراقي، ومعارض مستوحاة من أبرز معالم العراق، في مشهد أعاد إلى الحضور نكهة الوطن الأم وسط دبي.
حضر الحفل الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التسامح والتعايش، وقال في كلمته إن «أول عجلة وأول الحروف المكتوبة اخترعت في العراق... المكان الذي شهد ولادة الحضارة».
وعبّر عدد من الحاضرين عن مشاعرهم الصادقة؛ فقال محمد الطويجي، المقيم في الإمارات منذ عشرين عاماً: «روحي عراقية وقلبي إماراتي». أما عفراء الربيعي، المقيمة العراقية البالغة من العمر 25 عاماً، فقالت: «نشكر الإمارات على إعطائنا الفرصة لنشعر بأننا في العراق». وشارك في الفعالية أيضاً عفنان الراوي، طبيبة تقيم في الإمارات منذ 17 عاماً، وعلي محمد، طالب جامعي يبلغ 22 عاماً وُلد في الإمارات.
وحضر أيضاً الكاتب الإماراتي إبراهيم علي بن حاتم، الذي تعود جذور أسرته إلى العراق، في إشارة إلى عمق التداخل الاجتماعي بين الجاليتين على مدى أجيال.
وأكد المنظمون أن هذا الاحتفال يعكس الروابط الاجتماعية والتاريخية الواسعة بين العراق والإمارات، وأن مثل هذه التجمعات تسهم في تعزيز التعايش الثقافي في الدولة، مع توقعات بأن تتحول الفعالية إلى موعد سنوي ثابت في دبي.