سجلت جامعات الإمارات ارتفاعا في عدد الطلاب المقيدين للعام الدراسي 2025-2026 إلى 218 ألف طالب، بزيادة نسبتها 15 في المئة عن العام السابق، في وقت تطرح فيه الجامعات برامج جديدة وخططا توسعية لجذب مزيد من الطلاب من المنطقة والعالم.
وأصبحت جامعة خليفة أول مؤسسة إماراتية تدخل قائمة أفضل 150 جامعة في تصنيف كيو إس العالمي، بعد تقدمها 30 مركزا لتحتل المرتبة 147 عالميا. كما حلت جامعة أبوظبي في المرتبة 81 عالميا في تخصصات إدارة الأعمال والاقتصاد.
وأعلنت جامعة أبوظبي عزمها افتتاح ثمانية برامج بكالوريوس جديدة في حرمها بدبي، من بينها تخصصات في الذكاء الاصطناعي والقانون وعلم النفس. في المقابل، استقبلت جامعة الشارقة أكثر من 5 آلاف طالب جديد هذا العام الدراسي.
يأتي هذا النمو في وقت تراجع فيه عدد طلبات التأشيرات الدراسية للطلاب الإماراتيين للدراسة في المملكة المتحدة بشكل حاد، من 638 طلبا في 2022 إلى 257 طلبا فقط في 2025، وهو تراجع يعزوه مسؤولون تربويون إلى تشديد قواعد التأشيرات ومخاوف أمنية في الخارج.
وقال بسام مرعي، المدير التنفيذي للتسويق والقبول والتسجيل في جامعة أبوظبي، إن دبي أصبحت مركزا للتعليم الدولي وإن الجامعة تسعى لأن تكون جزءا من هذا السوق المتنامي. ويرى مختصون في التعليم أن هذا التوجه يعكس تحولا أوسع، حيث تستقطب الجامعات المحلية طلابا خليجيين كانوا يفضلون الدراسة في الخارج سابقا.