دعا أطباء مختصون في الإمارات المدارس إلى اعتماد خطط استجابة واضحة ومكتوبة للتعامل مع نوبات الربو لدى الطلبة، بهدف تمكين الكادر التعليمي من التصرف بسرعة أكبر عند حدوث أزمة تنفسية. ووفقا لدراسة شملت أكثر من 3400 طالب في مدارس دبي والإمارات الشمالية، يعاني نحو 12 في المئة من الأطفال بين 6 و7 سنوات، ونحو 10 في المئة من المراهقين بين 13 و14 عاما، من الربو في الدولة.
ويؤكد الأطباء أن أي تأخير، ولو بدقائق، في الوصول إلى بخاخ التنفس قد يؤدي إلى تدهور سريع في حالة الطفل. وقال أحد أخصائيي أمراض الصدر في الشارقة إن البخاخات الإسعافية يجب أن تكون متاحة خلال دقائق، لا بعد البحث عنها في مكتب الإدارة أو خزانة مغلقة. كما شدد الأطباء على ضرورة تدريب المعلمين على التعرف مبكرا على أعراض مرتبطة بالنشاط البدني مثل السعال والصفير قبل تفاقمها.
من جهتهم، دعا أطباء يعملون في مستشفيات خاصة بالدولة كل مدرسة إلى وضع خطة استجابة فردية لكل طالب مصاب بالربو، تتضمن المحفزات المعروفة، وأعراض الإنذار، ونوع الدواء وجرعته، وخطوات واضحة للتعامل مع الحالات الطارئة. وأشاروا إلى ضرورة مراجعة هذه الخطط بانتظام، وتحديثها فور أي تغيير في العلاج أو الأعراض.
وتشمل علامات الخطر التي ينبغي على الأهل والكادر المدرسي الانتباه لها ضيق تنفس حاد، وصعوبة في الكلام بجمل كاملة، وازرقاق أو شحوب في الشفاه، وعدم تحسن الحالة بعد استخدام بخاخ الإسعاف. وينصح الأطباء الأهالي بالتأكد مباشرة من مدرسة أبنائهم بوجود خطة استجابة محدثة ومتاحة لمواجهة أي نوبة ربو قبل تحولها إلى حالة طارئة.