أكد كارلوس عبيد، الرئيس المالي لشركة مبادلة للاستثمار في أبوظبي، على هامش قمة معهد ميلكن الآسيوية في سنغافورة، أن صندوق الثروة السيادي الإماراتي يعتزم الحفاظ على وتيرة استثماراته السنوية عند مستوى مماثل لما استثمره العام الماضي، والبالغ نحو 39 مليار دولار.
وقال عبيد: "استثمرنا العام الماضي نحو 39 مليار دولار، أي ما يعادل تقريباً 10 في المئة من إجمالي محفظتنا، وهدفنا هو الاستمرار في ذلك عبر جميع الدورات الاقتصادية"، في إشارة إلى استراتيجية الاستثمار الثابتة للصندوق بغض النظر عن تقلبات الأسواق.
وأشار عبيد أيضاً إلى ارتفاع حصة آسيا ضمن محفظة مبادلة لتصل إلى 13 في المئة، مقارنة بنحو 10 في المئة قبل ثلاث سنوات، مضيفاً أن الصين وكوريا الجنوبية والهند واليابان من بين الأسواق التي يوليها الصندوق أولوية. وقال: "نسعى بجدية خلال السنوات الأخيرة لزيادة حضورنا في آسيا".
وتدير مبادلة حالياً أصولاً تبلغ نحو 385 مليار دولار، وبحسب الأرقام التي قُدمت خلال القمة، نمت محفظتها بنسبة 17 في المئة تقريباً خلال عام 2025. وتشمل محاور الاستثمار الرئيسية للصندوق التحول في قطاع الطاقة والتكنولوجيا وإعادة هيكلة سلاسل التوريد العالمية وأسواق المستهلكين المتغيرة.
ومن بين الصفقات الأخيرة لمبادلة في آسيا، استثمار بقيمة مليار دولار كحصة أقلية في سلسلة مقاهي "لاكين كوفي" الصينية، في خطوة تعكس توسع الصندوق إلى جانب القطاعات التقليدية كالطاقة والتكنولوجيا نحو أسواق المستهلكين الآسيوية. وتأتي تصريحات عبيد في وقت تسعى فيه صناديق الثروة السيادية الخليجية بشكل متزايد إلى تنويع التوزيع الجغرافي لاستثماراتها.