افتتح سعر الذهب في دبي صباح الجمعة عند 503 دراهم لغرام الذهب عيار 24، في تحسّن طفيف انعكس من الأسواق العالمية على السوق المحلي. وسجّلت باقي الأعيرة المتداولة في الإمارات: عيار 22 عند 466.9 درهم للغرام، وعيار 21 عند 446.75 درهم، وعيار 18 عند 363 درهماً.
وجاء هذا الأداء متماشياً مع أسعار الذهب الفوري عالمياً، التي كانت تتداول عند نحو 4173 دولاراً للأونصة في تمام التاسعة والنصف صباحاً بتوقيت الإمارات. وقال كارستن مينكه، رئيس أبحاث الجيل القادم في بنك جوليوس بير، إن الصورة العامة للمعادن النفيسة لا تزال حذرة، مشيراً إلى بيانات تضخم أمريكية أقوى من المتوقع صدرت خلال الأسبوع، أعادت إحياء المخاوف من استمرار بنك الاحتياطي الفيدرالي في تشديد سياسته النقدية لفترة أطول، وهو عامل يضغط عادة على أصول لا تحقق عائداً دورياً كالذهب.
وأضاف مينكه: "نرى هامشاً محدوداً لصعود الذهب والفضة في الأمد القريب ما دام الفيدرالي في وضع مكافحة التضخم"، مؤكداً أن جوليوس بير أغلق مركزه الشرائي طويل الأمد في المعدن استناداً إلى ما اعتبره نسبة معقولة بين سعري الذهب والفضة. لكنه لم يستبعد عودة الدعم للمعدن الأصفر لاحقاً، لافتاً إلى أن المخاوف المتعلقة بحجم الدين الأمريكي وتكلفة خدمته قد تدفع المستثمرين مجدداً نحو الذهب كأداة تحوط.
وبالنسبة لمشتري الذهب في دبي، تبقى الرسالة أن الأسعار ترتبط أكثر بمسار الفائدة الأمريكية منها بعوامل إقليمية، وهو ما يجعل التقلبات القصيرة مرتبطة بشكل أساسي ببيانات التضخم وتصريحات الفيدرالي في الأسابيع المقبلة.