قال عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال قمة "مستقبل الضيافة العالمية" التي عُقدت في مدينة جميرا بدبي يوم الثلاثاء، إن عام 2027 سيكون "سنة الهجوم المعاكس" لاقتصاد الدولة، متوقعاً انتعاشاً قوياً بعد فترة من تباطؤ النمو.

وأوضح المري أن اقتصاد الإمارات واجه تحديات خلال الأشهر الماضية بسبب التوترات الإقليمية، لكنه وصف الانتعاش المقبل بأنه "كبير". ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للإمارات بنسبة 3.1 بالمئة في عام 2026، على أن يشهد عام 2027 مساراً أقوى للنمو مع عودة أنشطة السياحة والتجارة والعقارات والنقل إلى مستوياتها الطبيعية.

وأشار الوزير إلى هدف الإمارات استقطاب 40 مليون نزيل فندقي بحلول عام 2031 ضمن استراتيجيتها الوطنية للسياحة. كما تحدث عن برنامج "الجولة الكبرى في الإمارات"، وهو برنامج سياحي يمتد 11 يوماً بـ10 ليالٍ أُطلق هذا الشهر، ويهدف إلى تشجيع الزوار على إطالة إقامتهم واستكشاف الإمارات السبع.

وبحسب الأرقام التي عُرضت خلال القمة، تبلغ الطاقة الاستيعابية الفندقية الحالية في الدولة 216 ألف غرفة، منها نحو 10 آلاف غرفة خارج الخدمة مؤقتاً بسبب أعمال التجديد.

وتسلّم المري خلال الفعالية جائزة القيادة الخاصة بالقمة. وتأتي تصريحاته في وقت لا يزال فيه قطاع السياحة والضيافة أحد أهم ركائز الدخل غير النفطي للدولة، فيما يسعى المسؤولون لتقديم صورة متفائلة عن الآفاق الاقتصادية رغم استمرار التقلبات الإقليمية.