واصلت أسعار الذهب في سوق دبي تراجعها يوم الجمعة الموافق ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦. وافتتح عيار ٢٤ جلسة الجمعة عند ٥١٣.٧٥ درهماً للغرام، مقارنة بـ٥١٤.٢٥ درهماً عند إغلاق الخميس. وفقد المعدن النفيس نحو ٤٠ درهماً للغرام خلال الشهر الماضي، متراجعاً من مستوى ٥٥٤ درهماً تقريباً قبل شهر.
وسجلت العيارات الأخرى تراجعاً مماثلاً: عيار ٢٢ عند ٤٧٥.٧٥ درهماً، وعيار ٢١ عند ٤٥٦ درهماً، وعيار ١٨ عند ٣٩١ درهماً للغرام.
وعلى الصعيد العالمي، تراجع الذهب الفوري إلى ٤٬٢٦١ دولاراً للأونصة، بينما انخفضت الفضة نحو ٠.٢ في المئة إلى ٦٣.٤٠ دولاراً للأونصة.
ويرى محللون أن الدولار الأميركي القوي، وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، والمخاوف التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط، وتوقعات تشديد السياسة النقدية من الاحتياطي الفدرالي الأميركي، هي العوامل الرئيسية وراء هذا التراجع. فارتفاع عوائد السندات يقلل جاذبية الذهب الذي لا يحقق عائداً دورياً، مقارنة بالأصول ذات العائد الثابت، ما يدفع رؤوس الأموال نحو السندات والدولار.
وبالنسبة للمشترين في دبي، إحدى أنشط مراكز تجارة الذهب في المنطقة، يمثل هذا التراجع فرصة للشراء بأسعار أقل، خصوصاً قبل مواسم الأعراس والاحتفالات التي يزداد فيها الطلب عادة. في المقابل، يواجه تجار الذهب وحائزو المخزون تراجعاً في قيمة أصولهم بالتوازي مع الأسعار العالمية.
ويتابع تجار سوق الذهب وقطاع تجارة المجوهرات في دبي عن كثب البيانات الاقتصادية الأميركية القادمة وإشارات الاحتياطي الفدرالي، حيث قد يؤدي أي تشديد نقدي إضافي إلى استمرار التراجع، بينما قد يعكس أي تحول نحو تخفيف السياسة النقدية المسار بسرعة نحو الارتفاع.