تحول متحف اللوفر أبوظبي، الذي افتُتح عام 2017 بنحو 600 تحفة فنية، إلى مؤسسة تضم أكثر من 6000 قطعة، وانعكس دوره من مستعيرٍ للتحف من كبار المتاحف العالمية إلى مُقرضٍ لها. ووفقاً لصحيفة ذا ناشيونال، ارتفعت نسبة القطع المملوكة للمتحف نفسه من 30 بالمئة عند الافتتاح إلى 56.8 بالمئة من القطع المعروضة بحلول عام 2025، كما تضاعفت القطع المُقرَضة إلى الخارج ثلاث مرات منذ عام 2021. وتُقرض حالياً 42 تحفة من مجموعة أبوظبي لمعارض دولية.
ومن بين المؤسسات التي تستعرض الآن أعمالاً من مجموعة أبوظبي، متحف متروبوليتان في نيويورك، ومتحف أورسيه في باريس، ومعرض بورغيزي في روما، ومتحف اللوفر في باريس نفسه. ومن أبرز القطع المُقرضة سجادة مملوكية ثلاثية الميدالية صُنعت في القاهرة بين عامي 1450 و1500، وهي معروضة حالياً في متحف اللوفر بباريس. ومن أحدث مقتنيات المتحف صندوق من العاج يعود لمملكة كوتي في سريلانكا، يقارب عام 1543، أُضيف إلى المجموعة في عام 2024.
وقال غيلهيم أندريه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «يجب أن نحلم بأن نتمكن يوماً من تقديم قاعاتنا الدائمة بالكامل من خلال مجموعتنا الخاصة». ويتزامن هذا التطور مع إصدار كتاب جديد بعنوان «ولادة مجموعة»، يعرض 240 قطعة من مقتنيات المتحف عبر 42 مقالاً علمياً.
ويعكس هذا النمو السريع للمجموعة خلال أقل من عقد واحد تحوّل اللوفر أبوظبي من مؤسسة فتية تعتمد على الاستعارة من الخارج إلى فاعل مؤثر في حركة تداول الأعمال الفنية عالمياً، وهو مسار يُتوقع أن يستمر مع توسع عمليات الاستحواذ والشراكات الدولية.