افتتح متحف اللوفر أبوظبي معرضاً جديداً بعنوان «التوابل والعجائب: الملاحة في المحيط الهندي»، يستمر حتى منتصف فبراير من العام المقبل، وينظَّم بالتعاون مع متحف غيميه، المتحف الوطني الفرنسي للفنون الآسيوية. ويجمع المعرض نحو مئتين وأربعين تحفة وقطعة تاريخية، مستقدَمة من أربع وعشرين جهة مانحة حول العالم.
يتتبع المعرض ألف عام من طرق التجارة البحرية التي ربطت أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وجنوب آسيا وجنوب شرقها منذ العصور القديمة وحتى القرن السابع عشر، من خلال البضائع التي كانت تنتقل عبر هذه الطرق، من التوابل والأقمشة إلى الخزف وسلع أخرى.
ومن أبرز عناصر المعرض ست مجسمات ضخمة لسفن، استغرق بناء كل واحدة منها قرب عام كامل في جنوب أفريقيا، وتمثّل تقاليد بناء السفن العربية وجنوب شرق آسيا والصينية والبرتغالية والإسبانية، إلى جانب قطع مستخرجة من حطام سفن غارقة فعلياً.
ويمنح المعرض مكانة خاصة لدور الخليج العربي في هذا التاريخ، ولا سيما صناعة اللؤلؤ فيه، باعتباره حلقة وصل قديمة بين شرق أفريقيا وآسيا وليس مجرد محطة هامشية على خريطة تجارة غيره. ومن أكثر القطع المعروضة لفتاً للانتباه شحنة مستخرجة من سفينة إسبانية غرقت عام 1600 بعد اشتباكها مع سفن هولندية، وهي جزء من إقراض يضم اثنتين وثلاثين قطعة من الفيلبين تُعرض للمرة الأولى في أبوظبي.
يأتي المعرض ضمن برنامج اللوفر أبوظبي الثقافي الأوسع لموسمه الجديد، وبإمكان الزوار الاطلاع عليه ببطاقة دخول المتحف العادية.