أعلنت منى المري، المديرة العامة لمكتب دبي الإعلامي، خلال القمة الإعلامية العربية التي عُقدت الخميس الماضي، عن عودة مهرجان دبي السينمائي الدولي (DIFF) بعد توقف دام عشر سنوات، على أن تُقام الدورة الجديدة اعتباراً من ۸ ديسمبر ۲۰۲۷.
وكان المهرجان قد أُقيم على مدى ۱۴ دورة بين عامي ۲۰۰۴ و۲۰۱۷، وشكّل في سنوات ذروته أحد أبرز الفعاليات السينمائية في الشرق الأوسط، وجسراً بين صناع الأفلام في المنطقة وصناعة السينما العالمية. وترك توقفه لعقد كامل فراغاً ملموساً في التقويم الثقافي لدبي.
ووصفت المخرجة الإماراتية نايلة الخاجة الإعلان بأنه بدا وكأنه "منعطف غير متوقع في القصة"، فيما اعتبر المخرج ماجد الأنصاري أن المهرجان كان "بمثابة الغراء" الذي جمع الأصوات الإماراتية وأتاح مساحة للاحتفاء بالسينما المحلية. وقال الممثل محمد إف مصطفى إن المسرح العالمي يعود الآن إلى المنطقة مجدداً، بينما رأت بثينة كاظم، مؤسسة سينما أكيل، أن دبي قادرة على التألق من جديد عبر دورة جديدة وصوت جديد ومكان جديد.
وأوضح المسؤولون أن الدورة الجديدة ستركز بشكل خاص على المواهب الإقليمية والمحلية، وستمنح صناع الأفلام الإماراتيين والمبدعين الناطقين بالعربية منصة لعرض أعمالهم على المستوى الدولي. ومن المقرر الإعلان عن التفاصيل الكاملة للبرنامج، بما في ذلك أقسام المسابقة والضيوف الخاصون، في الأشهر المقبلة.