افتتحت شركة EQT، أكبر شركة استثمار في الأسواق الخاصة في أوروبا بأصول تُدار تتجاوز 389 مليار دولار، أول مكتب لها في الشرق الأوسط داخل سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، مع إطلاق رسمي لمنصتها الجديدة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط التي تستهدف فرص النمو في دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال بير فرانزن، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري للشركة، إن إطلاق هذه المنصة "يعكس ثقتنا بحجم وزخم الفرص" المتاحة في دول الخليج. وتم تعيين جيمي ماهتاني رئيساً لعمليات الشركة في منطقة الخليج، بينما ستتولى سمية بلرحيتي منصب المسؤول التنفيذي الأول لمكتب سوق أبوظبي العالمي.

تأتي هذه الخطوة استمراراً لمسار شهدته الأشهر الأخيرة، حيث أسست شركات استثمار عالمية كبرى، من بينها Blue Owl، عمليات دائمة في أبوظبي، في مؤشر على تنامي ثقة المستثمرين العالميين باستقرار الإمارة رغم التوترات الإقليمية المستمرة. وقد رسّخ سوق أبوظبي العالمي على مدى السنوات الأخيرة سمعته كقطب جاذب لرؤوس الأموال العالمية، بفضل إطاره القانوني المستقل القائم على القانون العام والحوافز التنافسية التي تجذب المؤسسات المالية الدولية.

ومن المتوقع أن تركّز منصة EQT الجديدة على القطاعات التي تشهد تحولاً هيكلياً، بما يتماشى مع أجندة أبوظبي الأوسع للتنويع الاقتصادي. ويشير مراقبو القطاع إلى أن الوصول إلى صناديق الثروة السيادية الخليجية والمستثمرين المؤسسيين الإقليميين يظل الدافع الرئيسي للشركات التي تؤسس حضوراً دائماً في الإمارة.

وبالنسبة لأبوظبي، يعزز هذا التوسع طموحاتها لتصبح مركزاً إقليمياً رائداً لرأس المال الخاص، جالباً معه خبرات متخصصة وتدفقات استثمارية أعمق ضمن موجة الشركات العالمية التي اختارت المدينة مقراً إقليمياً لها في عام 2026.