انطلقت أعمال القمة العالمية للاقتصاد الأخضر (WGES) 2026 يوم الأربعاء 22 أكتوبر في مركز دبي التجاري العالمي، بحضور آلاف المشاركين من مختلف دول العالم. وتركزت جلسات اليوم الأول على إدارة النفايات والاقتصاد الدائري، وتقنيات المياه وتحلية المياه المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتمويل البيئي.

وقال تيموثي كلارك، الرئيس التنفيذي لمركز وارسان لإدارة النفايات في دبي، إنه حان الوقت للتوقف عن استخدام كلمة "نفايات"، موضحا أنها في الواقع "مورد بالغ القيمة". وأضاف أن المركز يعالج 6000 طن من النفايات غير المصنفة يوميا الواردة من بلدية دبي، وأن نحو 15 بالمئة منها عبارة عن مواد تغليف للاستخدام الواحد.

من جهته، أشار آنسي ميكولا، أحد مؤسسي شركة "ريفر ريسايكل"، إلى أن شركته تعمل حاليا في 20 نهرا حول العالم، مع خطط للتوسع إلى 30 نهرا. وتحدث دارين كيمورا، الرئيس التنفيذي لشركة "AISquared" للذكاء الاصطناعي، عن دور هذه التقنية في تحسين استخدام الطاقة والمياه في الصناعات المختلفة.

وشدد المتحدثون على أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر لا يمكن أن يقتصر على الحكومات وحدها، بل يتطلب مشاركة من الصناعات وحتى من المستهلكين عبر قراراتهم الشرائية اليومية. وتجمع القمة، التي تُعقد سنويا، خبراء الطاقة النظيفة والمستثمرين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، مما يرسخ مكانة دبي كمنصة عالمية للحوار حول قضايا الموارد والبيئة.