تواصل الإمارات العربية المتحدة تصدر قائمة الوجهات الأولى لأصحاب الثروات في العالم، حيث تشير بيانات حديثة إلى أن نحو تسعة آلاف وثمانمائة مليونير انتقلوا إلى الدولة خلال عام ألفين وخمسة وعشرين وحده، مع توقعات بانضمام آلاف آخرين هذا العام على الرغم من التوترات الإقليمية المستمرة. وبلغ عدد المليونيرات في دبي نحو واحد وثمانين ألفا ومئتي شخص بحلول عام ألفين وأربعة وعشرين، إلى جانب عشرين من أصحاب المليارات المقيمين في الإمارة. ووفقا لمؤشر أفضل وجهات الأثرياء الصادر عن شركة سافيلز، تحتل دبي المرتبة الأولى عالميا كأكثر مدينة جاذبة للأثرياء، متقدمة على نيويورك وسنغافورة وهونغ كونغ وأبوظبي. وينعكس هذا الاهتمام بوضوح على سوق العقارات، حيث سجلت مبيعات القطع الأرضية الساحلية في دبي نحو مائتين واثنين وسبعين مليون دولار بين أبريل ويونيو من هذا العام، شملت بيع ثلاث قطع ساحلية كبيرة بقيمة إجمالية بلغت نحو مليار درهم. ويرى مسؤولو الثروات في بنوك عالمية مثل إتش إس بي سي وباركليز أن أسباب هذا التوجه تتمثل في غياب ضريبة الدخل الشخصي، وبرنامج التأشيرة الذهبية لمدة عشر سنوات، والاستقرار التنظيمي الذي توفره مراكز مالية مثل مركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي. وقال مسؤول في إتش إس بي سي إن جاذبية الإمارات لا تكمن في العزلة عن الأحداث بل في الثقة بأن الأصول والعائلات والأعمال تبقى محمية ومنظمة بشكل جيد. وفي المقابل، تتوسع البنوك العالمية في الدولة، حيث افتتح إتش إس بي سي مركزا مخصصا للثروات، بينما يعمل بنك دي بي إس على مضاعفة عدد مصرفييه الخاصين خلال عامين، إلى جانب توسع جي بي مورغان تشيس وروتشيلد في هذا القطاع.
الإمارات تواصل استقطاب أثرياء العالم رغم التوترات الإقليمية
ملخص: تواصل الإمارات العربية المتحدة تصدر قائمة الوجهات الأولى لأصحاب الثروات في العالم، حيث تشير بيانات حديثة إلى أن نحو تسعة آلاف وثمانمائة مليونير...